الثلاثاء، 15 مايو 2018

الجزء الثالث
                                  اللات وسدنتها
قال إبن إسحق: وكانت اللات لثقيف بالطائف وكان سدنتها وحجابها بنو معتب من ثقيف. 
قال إبن هشام: وسأذكر حديثها إن شاء الله تعالى في موضعه. 
                            مناة وسدنتها وهدمها
قال إبن إسحق: وكانت مناة للأوس والخزرج ومن دان بدينهم من أهل يثرب على ساحل البحر من ناحية المشلل بقديد.
قال إبن هشام: وقال الكميت بن زيد أحد بني أسد بن خزيمة بن مدركة :
وقد آلت قبائل لا تولى         مناة ظهورها متحرفينا
وهذا البيت في قصيدة له.
قال الإسماعيلي العظيم: الشعر لا بأس به.
قال إبن هشام: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها أبا سفيان بن حرب فهدمها ويقال علي بن أبي طالب.
 ذو الخلصة وسدنته وهدمه
قال إبن إسحق: وكان ذو الخلصة لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة.
قال إبن هشام: ويقال ذو الخلصة قال رجل من العرب : 
لو كنت يا ذا الخلص الموتورا         مثلي وكان شيخك المقبورا    
لم تنه عن قتل العداة زورا 
قال وكان أبوه قتل فأراد الطلب بثأره فأتى ذا الخلصة فأستقسم عنده بالأزلام فخرج السهم بنهيه عن ذلك فقال هذه الأبيات ومن الناس من ينحلها إمرئ القيس بن حجر الكندي فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله البجلي فهدمه.
قال الإسماعيلي العظيم: خثعم وبجيلة قبيلتان تقطنان نجد قبل الإسلام فكيف يشتركان مع قبيلة دوس التي تسكن الحجاز جنوب الطائف بعبادة ذي الخلصة إلا إذا كانت قبيلة دوس تقطن نجد وليس جنوب الطائف وبما أن الذين فتحوا العراق عام خمسة عشر للهجرة أغلبهم من نجد فهل كانت قبيلة دوس معهم وإذا كان ذو الخلصة لقبيلة دوس وهي في جنوب الطائف فلن يكون الشعر لإمرئ القيس لأنه من شمال نجد وإذا كان ذو الخلصة ليس لدوس فالشعر لإمرئ القيس, الشعر لا بأس به لا أظنه لإمرئ القيس.
                              فلس وسدنته وهدمه
قال إبن إسحق: وكانت فلس لطيئ ومن يليها بجبلي طيئ يعني سلمى وأجأ.
قال إبن هشام: فحدثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليها علي بن أبي طالب فهدمها فوجد فيها سيفين يقال لأحدهما الرسوب وللآخر المخذم فأتى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبهما له فهما سيفا علي رضي الله عنه.                                   
                                   رئام
قال إبن إسحق: وكان لحمير وأهل اليمن بيت بصنعاء يقال له رئام.
قال إبن هشام: قد ذكرت حديثه فيما مضى.
قال الإسماعيلي العظيم: قد يكون رئام كنيس يهودي أو كنيسة نصرانية وليس صنم يُعبد لأن أهل اليمن كانوا يهود ونصارى. 
                                رضاء وسدنته
قال إبن إسحق: وكانت رضاء بيتاً لبني ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ولها يقول المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد حين هدمها في الإسلام :
ولقد شددت على رضاء شدة           فتركتها قفرا بقاع أسحما
قال الإسماعيلي العظيم: الشعر صدره لا بأس به وعجزه ركيك بسبب كلمة أسحما.
قال إبن هشام: قوله فتركتها قفرا بقاع أسحما عن رجل من بني سعد ويقال إن المستوغر عمر ثلاث مائة سنة وثلاثين سنة وكان أطول مضر كلها عمراً وهو الذي يقول:
ولقد سئمت من الحياة وطولها        وعمرت من عدد السنين مئينا     
مئة حدتها بعدها مائتان لي          وازددت من عدد الشهور سنينا     
هل ما بقي إلا كما قد فاتنا           يوم يمر وليلة تحدونا
وبعض الناس يروي هذه الأبيات لزهير بن جناب الكلبي.
قال الإسماعيلي العظيم: الشعر لا بأس به والبيت الثالث عجزه غير متناسق مع عجزي البيتين الأولين وزهير بن جناب الكلبي شاعر جاهلي متقدم لا أظنه قال مثل هذا الشعر الذي لا يرقى على الشعر الذي لا بأس به في البيتين الأولين.
 ذو الكعبات وسدنته
قال إبن إسحق: وكان ذو الكعبات لبكر وتغلب إبني وائل وإياد بسنداد وله يقول أعشى بني قيس بن ثعلبة:
بين الخورنق والسدير وبارق        والبيت ذي الكعبات من سنداد
قال إبن هشام: وهذا البيت للأسود بن يعفر النهشلي نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم في قصيدة له وأنشدنيه أبو محرز خلف الأحمر:
أهل الخورنق والسدير وبارق     والبيت ذي الشرفات من سنداد
قال الإسماعيلي العظيم: بكر وتغلب إبني وائل وإياد في نجد العراق ولعل الشعر من شعر أبي محرز الشعر لا بأس به.
                      أمر البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي
رأي إبن إسحق فيها
قال إبن إسحق: فأما البحيرة فهي بنت السائبة والسائبة الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس بينهن ذكر سيبت فلم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف فما نتجت بعد ذلك من أنثى شقت أذنها ثم خلي سبيلها مع أمها فلم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف كما فعل بأمها فهي البحيرة بنت السائبة والوصيلة الشاة إذا أتأمت عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن ليس بينهن ذكر جعلت وصيلة قالوا قد وصلت فكان ما ولدت بعد ذلك للذكور منهم دون إناثهم إلا أن يموت منها شيء فيشتركوا في أكله ذكورهم وإناثهم. 
رأي إبن هشام فيها
قال إبن هشام: ويروي فكان ما ولدت بعد ذلك لذكور بنيهم دون بناتهم.
قال إبن إسحق: والحامي الفحل إذا نتج له عشر إناث متتابعات ليس بينهن ذكر حمي ظهره فلم يركب ولم يجز وبره وخلي في إبله يضرب فيها لا ينتفع منه بغير ذلك.
إبن هشام يخالف رأي إبن إسحق
قال إبن هشام: وهذا كله عند العرب على غير هذا إلا الحامي فإنه عندهم على ما قال إبن إسحق فالبحيرة عندهم الناقة تشق أذنها فلا يركب ظهرها ولا يجز وبرها ولا يشرب لبنها إلا ضيف أو يتصدق به وتهمل لآلهتهم والسائبة التي ينذر الرجل أن يسيبها إن برئ من مرضه أو إن أصاب أمراً يطلبه فإذا كان أساب ناقة من إبله أو جملاً لبعض آلهتهم فسابت فرعت لا ينتفع بها والوصيلة التي تلد أمها إثنين في كل بطن فيجعل صاحبها لآلهته الإناث منها ولنفسه الذكور منها فتلدها أمها ومعها ذكر في بطن فيقولون وصلت أخاها فيسيب أخوها معها فلا ينتفع به قال إبن هشام حدثني به يونس بن حبيب النحوي وغيره روى بعض ما لم يرو بعض.
قال الإسماعيلي العظيم: رأي إبن هشام هو الصائب على رأي إبن إسحق.
قال إبن إسحق: فلما بعث الله تبارك وتعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم أنزل عليه ( ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون ) وأنزل الله تعالى ( وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم ) وأنزل عليه ( قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون وأنزل عليه ( من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ).
                  البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي لغة
قال إبن هشام: قال الشاعر:
حول الوصائل في شريف حقة      والحاميات ظهورها والسيب
وقال تميم بن أبي إبن مقبل أحد بني عامر بن صعصعة:
فيه من الأخرج المرباع قرقرة   هدر الديافي وسط الهجمة
البحر
وهذا البيت في قصيدة له وجمع بحيرة بحائر وبحر وجمع وصيلة وصائل ووصل وجمع سائبة الأكثر سوائب وسيب وجمع حام الأكثر حوم.
قال الإسماعيلي العظيم: الشعر لا بأس به
 نسب خزاعة
قال إبن إسحق: وخزاعة تقول نحن بنو عمرو بن عامر من اليمن.
قال الإسماعيلي العظيم: هذا والله هو الكذب بعينه قبيلة خزاعة قبيلة معدية يفخر شعرائها بمعد بن عدنان وتقطن الحجاز بين مكة والمدينة فكيف يقول إبن إسحق تقول من اليمن فالله أعلم أهذا قول إبن إسحق أم قول غيره فلم يكثر إبن إسحق غير هذا السطر عن قبيلة خزاعة والكلام الذي يتبع والإسهاب هو لإبن هشام لننظر ماذا يقول.
قال إبن هشام: وتقول خزاعة نحن بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث وخندف أمها فيما حدثني أبو عبيدة وغيره من أهل العلم ويقال خزاعة بنو حارثة بن عمرو بن عامر وإنما سميت خزاعة لأنهم تخزعوا من ولد عمرو بن عامر حين أقبلوا من اليمن يريدون الشام فنزلوا بمر الظهران فأقاموا بها قال عون بن أيوب الأنصاري أحد بني عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج في الإسلام:
فلما هبطنا بطن مر تخزعت       خزاعة منا في خيول كراكر    
حمت كل واد من تهامة واحتمت      بصم القنا والمرهفات البواتر
وهذان البيتان في قصيدة له وقال أبو المطهر إسماعيل بن رافع الأنصاري أحد بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس :
فلما هبطنا بطن مكة أحمدت     خزاعة دار الآكل المتحامل
فحلت أكاريسا وشتت قنابلا     على كل حي بين نجد وساحل
نفوا جرهما عن بطن مكة واحتبوا     بعز خزاعي شديد الكواهل
قال إبن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له وأنا إن شاء الله أذكر نفيها جرهماً في موضعه.
قال الإسماعيلي العظيم: يجعل إبن هشام قبيلة خزاعة من اليمن فهو من إفتعل هذه الأنساب اليمانية المزورة. فهو يجعل الأوس والخزرج من خزاعة بالنسب كما يستشهد بأشعار الأوس والخزرج كما ذكر آنفاً قد يكونا الأوس والخزرج من خزاعة ولن تكون خزاعة من اليمن أبداً وأما عون بن أيوب الأنصاري شخصية وهمية ليس له وجود فليس صحابي ولم يخلقه الله تعالى بعد لأن العرب لا تسمي بأسماء الأنبياء الأعجمية إلا إذا كان الصحابي من اليهود الذين أسلموا على عهد رسول الله العظيم محمد صلى الله عليه وسلم, وأبو المطهر بن رافع فهو متروك الحديث.
                               أولاد مدركة وخزيمة
قال إبن إسحق: فولد مدركة بن إلياس رجلين خزيمة بن مدركة وهذيل بن مدركة وأمهما إمرأة من قضاعة فولد خزيمة بن مدركة أربعة نفر كنانة بن خزيمة وأسد بن خزيمة وأسدة بن خزيمة والهون بن خزيمة فأم كنانة عوانة بنت سعد بن قيس بن عيلان بن مضر.
قال إبن هشام: ويقال الهون بن خزيمة.
                                أولاد كنانة وأمهاتهم
قال إبن إسحق: فولد كنانة بن خزيمة أربعة نفر النضر بن كنانة ومالك بن كنانة وعبد مناة بن كنانة وملكان بن كنانة فأم النضر برة بنت مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر وسائر بنيه لامرأةأخرى.                                                            
قال إبن هشام: أم النضر ومالك وملكان برة بنت مر وأم عبد مناة هالة بنت سويد بن الغطريف من أزد شنوءة وشنوءة عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأسد بن الغوث وإنما سموا شنوءة لشنئآن كان بينهم والشنئآن البغض.
قال الإسماعيلي العظيم: إبن هشام نصيبه نسب الأمهات لا أظن أن النسب الذي ساقه صحيح بسبب ذكره أسم شنوءة.
                      الذي يطلق عليه لقب قريشي
قال إبن هشام : النضر قريش فمن كان من ولده فهو قرشي ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي قال جرير بن عطية أحد بني كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم يمدح هشام بن عبد الملك بن مروان:
فما الأم التي ولدت قريشاً       بمقرفة النجار ولا عقيم     
وما قرم بأنجب من أبيكم         وما خال بأكرم من تميم
يعني برة بنت مر أخت تميم بن مر أم النضر وهذان البيتان في قصيدة له ويقال فهر بن مالك قريش فمن كان من ولده فهو قرشي ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي وإنما سميت قريش قريشاً من التقرش والتقرش التجارة والاكتساب قال رؤبة بن العجاج: 
قد كان يغنيهم عن الشغوش     والخشل من تساقط القروش
شحم ومحض ليس بالمغشوش 
قال إبن هشام والشغوش: قمح يسمى الشغوش والخشل رءوس الخلاخيل والأسورة ونحوه والقروش التجارة والاكتساب يقول قد كان يغنيهم عن هذا شحم ومحض والمحض اللبن الحليب الخالص وهذه الأبيات في أرجوزة له وقال أبو جلدة اليشكري ويشكر بن بكر بن وائل:
إخوة قرشوا الذنوب علينا     في حديث من عمرنا وقديم
وهذا البيت في أبيات له .
قال الإسماعيلي العظيم: الشعر لجرير الكلبي أما شعر رؤبة بن العجاج ليس يستشهد به وقريش من التجمع أو الإكتساب وليس من القروش التي هي دراهم والشعر لأبو جلدة.
قال إبن إسحق: ويقال إنما سميت قريش قريشاً لتجمعها من بعد تفرقها ويقال للتجمع التقرش.
قال الإسماعيلي العظيم: ونحن شعب الهوسات الشعب المعدي عشائر الهوسة في جنوب العراق نقول لا تقرش علينا الناس أي لا تجمع علينا الناس لأمر سيء.
أولاد النضر وأمهاتهم
فولد النضر بن كنانة رجلين مالك بن النضر ويخلد بن النضر فأم مالك عاتكة بنت عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان ولا أدري أهي أم يخلد أم لا.
قال إبن هشام: والصلت بن النضر فيما قال أبو عمرو المدني وأمهم جميعاً بنت سعد بن ظرب العدواني وعدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان قال كثير بن عبد الرحمن وهو كثير عزة أحد بني مليح بن عمرو من خزاعة:  
أليس أبي بالصلت أم ليس إخوتي          لكل هجان من بني النضر أزهرا   
رأيت ثياب العصب مختلط السدى      بنا وبهم والحضرمي المخصرا        
فإن لم تكونوا من بني النضر        فاتركوا أراكا بأذناب الفوائج أخضرا
وهذه الأبيات في قصيدة له والذين يعزون إلى الصلت بن النضر من خزاعة بنو مليح بن عمرو رهط كثير عزة. 
قال الإسماعيلي العظيم: الحضرمي ضرب ونوع من الملابس كان العرب يستوردونها ويلبسونها فُيلقب بعضهم بهذه الملابس فيقال إبن الحضرمي أو أبو الحضرمي لكثرة ما يلبسها أو يبيعها وليس أن أصله من حضرموت والمخصر النعل, الشعر لكثير عزة المليحي.
ولد مالك بن النضر وأمه
قال إبن إسحق: فولد مالك بن النضر فهر بن مالك وأمه جندلة بنت الحارث بن مضاض الجرهمي.
 قال إبن هشام: وليس بإبن مضاض الأكبر.                                    أولاد فهر وأمهاتهم
قال إبن إسحق: فولد فهر بن مالك أربعة نفر غالب بن فهر ومحارب بن فهر والحارث بن فهر وأسد بن فهر وأمهم ليلى بنت سعد بن هذيل بن مدركة.
قال إبن هشام: وجندلة بنت فهر وهي أم يربوع بن حنظلة بن مالك بن يد مناة بن تميم وأمها ليلى بنت سعد. قال جرير بن عطية بن الخطفي واسم الخطفي حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة:
وإذا غضبت رمى ورائي بالحصى      أبناء جندلة كخير الجندلوهذا البيت في قصيدة له.قال الإسماعيلي العظيم: الشعر لا بأس به وسطر كخير الجندل مقحمة.                                 أولاد غالب وأمهاتهم
قال إبن إسحق: فولد غالب بن فهر رجلين لؤي بن غالب وتيم بن غالب وأمهما سلمى بنت عمرو الخزاعي وتيم بن غالب الذين يقال لهم بنو الأدرم.
قال إبن هشام: وقيس بن غالب وأمه سلمى بنت كعب بن عمرو الخزاعي وهي أم لؤي وتيم إبني غالب.  قال الإسماعيلي العظيم: إبن هشام يؤلف أنساب كما يريد إبن إسحق يجعل أمهم إبنة عمرو الخزاعي وإبن هشام يجعلها إبنة كعب بن عمرو الخزاعي.                                  
 أولاد
لؤي وأمهاتهم                                 
قال إبن إسحق: فولد لؤي بن غالب أربعة نفر كعب بن لؤي وعامر بن لؤي وسامة بن لؤي وعوف بن لؤي فأم كعب وعامر وسامة ماوية بنت كعب بن القين بن جسر من قضاعة. قال إبن هشام: ويقال والحارث بن لؤي وهم جشم بن الحارث في هزان من ربيعة قال جرير:  
بني جشم لستم لهزان فانتموا    لأعلى الروابي من لؤي بنغالب   
ولا تنكحوا في آل ضور نساءكم   ولا في شكيس بئس مثوى الغرائب
وسعد بن لؤي وهم بنانة في شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل من ربيعة وبنانة حاضنة لهم من بني القين بن جسر بن شيع الله ويقال سيع الله بن الأسد بن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ويقال بنت النمر بن قاسط من ربيعة ويقال بنت جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وخزيمة بن لؤي بن غالب وهم عائذة في شيبان بن ثعلبة وعائذة إمرأة من اليمن وهي أم بني عبيد بن خزيمة بن لؤي وأم بني لؤي كلهم إلا عامر بن لؤي ماوية بنت كعب بن القين بن جسر وأم عامر بن لؤي مخشية بنت شيبان بن محارب بن فهر ويقال ليلى بنت شيبان بن محارب بن فهر. 
قال الإسماعيلي العظيم: يقحم إبن هشام كل مرة ويثبت أي شيء عن اليمن ألم يقل أن بعض القبائل جاءت من اليمن فكيف تكون أمهات أحفادهم نساء من اليمن.
   إنتهى الجزء الثالث إضغط على رسالة أحدث في               
الأسفل حتى تنتقل الى الجزء الرابع وذا لُمّ           

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الجزء الثامن جهاده معه صلى الله عليه وسلم وموته قال‏‏:‏‏ ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان معه بالمدينة حتى قبض الله ر...